عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
86
خزانة التواريخ النجدية
المتصرف وجا إليه معه بعض عسكر ، وهو معطية أمان . وقال له ابن سعود : وش أمرك . قال الأمر بيني وبين أهل القصيم أنت مالك فينا دخل . والمتصرف مدخل في فكره شيء كثير من طرف القصيم ومنخي ومبخشش . قالوا أهل القصيم للمتصرف : ماذا تريد ؟ قال : أنتم تحت أمري وأريد أحط في وسط عنيزة وبريدة على قصر أحكمهن وأجعل فيهن على طابور عسكر ، وأطواب وذخيرة والإرادات قبضتها في يدي وغيرها أشر منها . أهل بريدة ما هم مخالفين في هالأمر الذي أعظم منه يبون الدرب الذي يخلي ديرتهم تسابل هل الشمال وهم يغربون ، ولكن أهل عنيزة قالوا : كل هذا منك بالمتصرف ما هو من السلطان وحنا نخابر ونراجع من دونك ، ثم همّوا هم وابن سعود بالهجوم عليه ليلا ، ولما أرادوا يمشون عليه استحس بهم فرجعوا عنه ، بعدها صار يتوقع عن الزوذ ؟ ؟ ؟ بالكلام خاف على نفسه . ورجعوا أهل القصيم كل دخل ديرته وابن سعود انكف ودخل ديرته . المتصرف استقام بالشيحية ساكن ولكن الأشرار ما ادعوه يسكن ، يحركونه على القصيم في كل دفعة يجيه مكاتيب ، ومن الأسباب صار لابن مهنا رسيسة بالشيحية حتى يشوف ما يفعلون ولكنه جاهل وكذاب . في 14 صفر سنة 1324 ه : طبّ الرسيسة على ابن مهنا وقال : المتصرف وابن رشيد عقدوا علم على أنهم في آخر هالنهار يمشون ، وفي